العلامة المجلسي

233

بحار الأنوار

لي أن يدخلني الجنة ، فقال له : أعني عليه بكثرة السجود ( 1 ) . وعن علي عليه السلام قال : الصلوات الخمس كفارة لما بينهن ما اجتنب من الكباير ، وهي التي قال الله : " إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين " ( 2 ) . وعنه عليه السلام قال : أحب الاعمال إلى الله الصلاة ، فما شئ أحسن من أن يغتسل الرجل أو يتوضأ فيسبغ الوضوء ، ثم يبرز حيث لا يراه أحد ، فيشرف الله عليه وهو راكع وساجد ، إن العبد إذا سجد نادى إبليس : يا ويله أطاع وعصيت ، وسجد وأبيت . وأقرب ما يكون العبد من الله إذا سجد ( 3 ) . وعن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا أحرم العبد المسلم في صلاته أقبل الله إليه بوجهه ، ووكل به ملكا يلتقط القرآن من فيه التقاطا . فإذا أعرض أعرض الله عنه ، ووكله إلى الملك ( 4 ) . 58 - مجالس الشيخ : عن جماعة من أصحابه ، عن أبي المفضل ، عن رجاء ابن يحيى العبرتائي ، عن محمد بن الحسن بن شمون ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم ، عن الفضيل بن يسار ، عن وهب بن عبد الله ، عن أبي حرب بن أبي الأسود الدئلي ، عن أبيه ، عن أبي ذر - رحمه الله - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : فيما أوصى إليه يا أبا ذر إن الله جعل قرة عيني في الصلاة ، وحببها إلى كما حبب إلى الجائع الطعام ، وإلى الظمآن الماء ، وإن الجايع إذا أكل الطعام شبع ، والظمآن إذا شرب الماء روي ، وأنا لا أشبع من الصلاة ( 5 ) . يا أبا ذر إن الله بعث عيسى بن مريم عليه السلام بالرهبانية ، وبعثت بالحنيفية السمحة ، وحبب إلى النساء والطيب ، وجعلت في الصلاة قرة عيني ( 6 ) يا أبا ذر ما دمت في الصلاة فإنك تقرع باب الملك ، ومن يكثر قرع باب

--> ( 1 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 135 والآية في سورة هود : 114 . ( 2 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 135 والآية في سورة هود : 114 . ( 3 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 138 . ( 4 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 138 . ( 5 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 141 . ( 6 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 141 .